مفاجأة كبرى: التحالف قادر على كَرْش* طيران النظام ولكن!!

مفاجأة كبرى التحالف قادر على كَرْش طيران النظام ولكن!!

#حمص_بوست: استمرت يوم الخميس الاشتباكات الناعمة بين قوات نظام الإرهاب والقوات الكردية في أحياء مدينة الحسكة، واستعان النظام بمدفعيته، وبالكاد سقط بعض الجرحى عن طريق الخطأ، ليلجأ إلى الطيران الحربي، الذي تسبب بسقوط بعض الجرحى بينهم حالات خطرة، ووسط هذا المشهد الساخر بدون أي إضافات دخل التحالف الدولي على الخط، وليته لم يدخل.

قامت طائرات حربية تابعة لقوات التحالف الدولي (أمريكية) باعتراض الطائرات الحربية لقوات نظام الإرهاب، في سماء محافظة الحسكة، بعد تنفيذها لطلعة جوية واحدة، لم تقدر على تثنيتها بأخرى، بعدما تعرضت للكَرْش * من قبل طيران التحالف، الذي بدى قادراً على منع استخدام سلاح الجو السوري من استهداف الأحياء السكنية، ولكن ربما لهذا أسباب سنحاول تسليط الضوء عليها في النص الآتي.

يمتلك الطيران الحربي لقوات التحالف هذه القدرة عندما يكون المستهدف بغارات الطيران الحربي لقوات نظام الإرهاب، هم المقاتلون في سبيله، من إرهابيي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، المؤتمرين بأوامر الهافالات المختبئين في جبال قنديل بشمال العراق، بعيداً في القفار الموحشة، حيث ينخفض الضغط الجوي وتقل نسبة الأوكسجين، ما يسبب نعاساً شديداً وخملاً بدون أي مثبّط أو مخدّر!

وتتعزز تلك القدرة، عندما تكون القوات المُستهدفة بغارات طيران نظام الإرهاب، موقّعةً على صك امتياز للقوات الأمريكية، وقوات التحالف بشكل عام، ومنحتها قطع أرض في الشمال السوري، لإقامة قواعد عسكرية جوية، وتلتزم بالأوامر التي تُملى عليها حرفياً، ولا تجد حرجاً من استخدام مطالب الإنفصال أحياناً والتمسك بـ “الوطن السوري” أحياناً أخرى، فقط حتى تستمر في ممارسة الهيمنة المشتركة (قياساً إلى مشتركية كل شيء في الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني الإرهابي).

ويفتقد الطيران الحربي لقوات التحالف القدرة على فعل أي شيء مع قوات نظام الإرهاب في سورية، عندما يكون الضحايا ممن طالب بالحرية حقاً، أو من كان قدره الولادة في مجتمع عربي – سني، غير أقلوي، لا تجب حمايته وفقاً لشرعة الامم المتحدة، ولا يمتلك التحالف القدرة عندما يكون الضحية يرفع اسماً يناسب جذوره وأفكاره، فلا بد أن يكون متحرراً من كل شيء ومنعقداً فقط بأوامر التحالف حتى ينعم بحمايته.

ولكن من الظلم حقاً طلب شيءٍ من عدوّك، نعم عدو، فلا يمكن وصف قوات التحالف الدولي التي قتلت المئات من المدنيين السوريين، بحجة قصف مواقع لتنظيم الدولة، إلا بالعدو، لحين إتيانهم فعل يثبت عكس ذلك، وبإرادتهم الكاملة بعيداً عن أي مطالب، وحتى ذلك الحين لن يقوم أحد بكرْش الطيران الحربي لقوات نظام الإرهاب من السماء، ولن يمنعها أحد من قصف وقتل المدنيين السوريين، وإجبارهم على الرحيل عن موطنهم لجلب موستطنين شعوبيين من هنا وهناك.


* كَرْش: فعل يستخدم للدواب وتحديداً لقطعان الغنم، وتعني إبعادها عن منطقة ما خلال نشاط الرعي

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!