كسرى: نحن في العراق والشام واليمن وبلطوا البحر

كسرى: نحن في العراق والشام واليمن وبلطوا البحر - حمص بوست

#حمص_بوست: عقد العجوز الفارسي، كسرى القرن الحادي والعشرين، علي خامنئي، اجتماعاً حشد فيه أهم قادة حرسه الثوري الإرهابيين في قاعة كبيرة بعاصمة إمبراطوريته مترامية الأطراف، طهران، ومن بينهم الإرهابي قاسم سليماني، زعيم ميليشيا بدر، التي تمتد أذرعها في كل من العراق وبلاد الشام واليمن، عبر مرتزقة عرب وغير عرب، مسلمون وغير مسلمين، كانت نتيجة الخطبة الصميدعية لكسرى أنه مد رجليه في المنطقة وعلى القوم أن يبلطوا البحر.

وقال كسرى الذي لم يمت كما حافظت وسائل الإعلام السورية المعارضة على نقل خبر وفاته كلما أصابه مغص أو إسهال، إن الولايات المتحدة تسعى وراءه من أجل التفاوض حول أذنابه وأذرعه في العراق وبلاد الشام واليمن، معتبراً أن ما فتحه بأخماس الفرس المغفلين لا يمكن التنازل عنه أبداً، فذنبه بدمشق، الإرهابي بشار الأسد، من غير الممكن أن يبات ليلة دون غطائه الفارسي، وفي العراق ألف ذيل وذراع وذنب، وفي جبل لبنان ما زالت ميليشيا حزبالة الإرهابية تغتصب الطوائف اللبنانية باستمتاع المغتصَب العاجز حتى عن الصراخ.

وقال كسرى إن إمبراطوريته الفارسية هي السبب في “إخفاقات الولايات المتحدة في المنطقة”، متناسياً ما قدمه له “كولن باول” و “بول بريمر” من هدايا، عندما أزاحوا الطاغية العربي المسلم السني، صدام حسين، ونقلوا له أذنابه وأذياله وأذرعه إلى العراق على دباباتهم وعرباتهم، وبحوامات الجيش الأمريكي، الشينوك والأباتشي، بعدما حوّلوا واحات العراق قفاراً قابلة لزراعة البطاطا، خصوصاً بقصف قاذفات “بي ففتي تو” ومقاتللات “اف 16” وغيرها من أحدث آلات الحرب الأمريكية، أو الشيطان الأكبر كما يحلو لكسرى الفارسي تسميته.

وقال كسرى إن القدرة العسكرية لإمبراطوريته “تزرع الرعب لدى العدو”، ويقصد كسرى بكلمة “عدو” العرب المسلمين، أتباع سنة النبي محمد وصحابته، وأضاف كسرى إن “الحكمة تقتضي الحذر المطلق حيال من كشفوا عداءهم لفارس”، وادعى كسرى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى “منع وجود فارس في المنطقة”، واسترسل في خياله الخصب بالقول إن وجود إمبراطوريته “وراء إخفاقات أمريكا في المنطقة”.

وحقيقة لم نطالع في وكالة الصحافة الفرنسية، التي نقلت بصيغة مجتزأة خطبة كسرى بقادة جيوشه الميمونين، ما يتطرق به للملكة العربية السعودية، ولم يسمِّ أياً من أذنابه بالاسم، وانحصر خطابه في مجد إمبراطوريته المبروكة، التي رفعها على دماء العرب المسلمين، بأيدي العرب المسلمين، وبرضى عرب مسلمين آخرين.

رغم أن موسم الحج بالكاد قد انتهى، ورعيته الفرس لم يحجوا إلى مكة المكرمة، بعدما طالبت إمبراطوريته بحقوق تزيد عن حقوق عامة المسلمين في موسم الحج، فنجح الموسم دون شوائب تذكر، شوائب طالما تم تسجيلها عندما كان يحضر الحجاج الفرس، وتوجهوا بدلاً من مكة المكرمة، إلى مدينة كربلاء، حيث يرقد جسد الحسين بن علي، الذي قتل قبل 1400 عام على يد جيش يزيد بن معاوية، بعدما تخلى عنه شيعته الذين راسلوه، وأكدوا له أنهم سيبايعونه على الخلافة، وقالوا له حينها أن الفرس جاهزون لنصرته، ولكنهم انضموا لجيش النواصب.

وحتى لا ندخل في معتقدات الآخرين، نكتفي بالقول أن الفرس أعادوا بناء إمبراطوريتهم اليوم، مستغلين قصة مقتل الحسين بن علي، ونصبوا على رأس دولتهم كسرى جديد، يدعى حاليا “علي خامنئي”، والمسلمون العرب ينتظرون الموسم الجديد من “آراب آيدول” و “ذا فويس” بفارغ الصبر.

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!