ما السابقة في القصف الإسرائيلي على سورية؟

ما السابقة في القصف الإسرائيلي على سورية؟

#حمص_بوست: عكس العادة المعمول بها طيلة السنوات العشرين الماضية، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن سلسلة من الغارات استهدفت مواقع لميليشيات إيرانية طائفية على الأرض السورية، إذ لم يسبق أن كشف الجيش الإسرائيلي معلومات من هذا النوع إلا بعد رفع السرية عنها بشكل تلقائي بموجب التعاقب الزمني الذي يحتاج لمدة عشر سنوات مثل حادثة قصف موقع مفاعل الكبر بسورية في العام 2007.

ربما كانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف أيضاً عن بنك الأهداف التي قصفها الطيران الحريب الإسرائيلي ليلة الخميس الفائت، إذ نشر المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي آفيخاي أدرعي عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر صوراً وخرائط تظهر الأهداف التي تعرضت للقصف، وكشف أن العملية العسكرية تلك أطلق عليها اسم “قصر من ورق”.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن القصف الإسرائيلي كان “رداً على إطلاق القوات الإيرانية حوالي عشرين صاروخاً ضد مواقع الجيش الإسرائيلي في مرتفعات الجولان السورية المحتلة”، ومن المعلومات العسكرية التي تم الكشف عنها “مشاركة 28 طائرة من طراز F-15 و F-16” ووفقاً لوزارة الدفاع الروسية فإن تلك الأسلحة هي الأبرز لسلاح الجو الإسرائيلي في سورية منذ عام 1973.

اقرأ أيضاً: لماذا يكذب إعلام النظام دائماً؟

من جانبها إيران ادعت أن “إسرائيل فبركت ذرائع لقصف ميليشياتها في سورية” نافية مسؤوليتها في القصف الصاروخي على الجولان، ولسان حالها يقول “والله ما الي علاقة.. والله ما أنا”! إذ أن ضربة الانسحاب الأمريكي من الاتفاق الدولي حول ملفها النووي لم تبرد بعد وما زالت الأصابع الخمسة تلمع على رقبة المرشد رجل الدين المتطرف علي خامنئي.

ومن صور الأقمار الصناعية التي نشرها آدرعي للمواقع التي استهدفت في سورية ما وصفه بأربعة مراكز للاستخبارات الإيرانية في سورية، وكانت في كل من تل غربة وتل كلاب وتل النبي يوشع وتل مقداد، كما نشر صوراً لمجمع عسكري في منطقة الكسوة ومجمع لوجستي يبعد نحو 10 كيلومتراً عن العاصمة دمشق.

كما نشر المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي آفيخاي أدرعي عبر حسابه أيضاً في موقع التواصل الاجتماعي تويتر تسجيلاً يظهر تدمير بطارية سورية مضادة للطائرات من نوع اس ايه 22 كانت تطلق النار على طائرات إسرائيلية، ووفقاً وكالة الصحافة الفرنسية فقد أطلقت البطاريات السورية عشرات الصواريخ على الطائرات الإسرائيلية، وأعلن الجيش الإسرائيلي تدمير بطاريات من نوع اس ايه 17 واس ايه 22 واس ايه 5 واس ايه 2.

من جهته وزير الدفاع الإسرائيلي آفيغدور ليبرمان فقد حض من الجانب المحتل لمرتفعات الجولان رأس النظام السوري بشار الأسد على “طرد الإيرانيين” وقال: “لا أعتقد أن الامر انتهى تماماً، إننا نراقب الوضع عن كثب”، مضيفاً “سنتابع الأوضاع بدقة ونعمل بكل مسؤولية وتصميم”، وتعليقاً على تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني التي ادعى فيها أن بلاده “لا تريد توترات جديدة في الشرق الأوسط” قال ليبرمان: “هي رسالة مهمة أتمنى أن تكون حقيقية، فنحن لم نذهب إلى حدودهم، هم جاؤوا إلينا”.

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!