اتهموه بتلبية نداء الطبيعة قرب تمثال حافظ وقتلوه

اتهموه بتلبية نداء الطبيعة قرب تمثال حافظ وقتلوه

#حمص_بوست: قالت مصادر محلية إن مواطناً سورياً أقدم على تلبية نداء الطبيعة والتغوّط قرب تمثال رأس النظام السابق حافظ الأسد بأحد مراكز الإيواء في الغوطة الشرقية بريف دمشق ما تسبب في مقتله، ومراكز الإيواء هذه أشبه بمعسكرات الاعتقال، مخصصة للمدنيين الذين رفضوا التهجير إلى الشمال وآثروا البقاء في مناطقهم، ولكن تم إجلاؤهم إليها ريثما يتم ترويضهم على الحياة في كنف النظام من جديد.

ووفق ما تادولته وسائل إعلام محلية معارضة للنظام السوري فإن المواطن “أبو شاكر خلبوص” لم يكن وحده من لبى نداء الطبيعة قرب الصّنم، ولم يكن وحده من لحقت أنوف المخابرات رائحة غائطه للقبض عليه، واعتقل معه آخرون تغوّطوا أيضاً جانب تمثال حافظ الأسد قائد انقلاب 1970، ولم ترد إحصائية محددة لعدد المعتقلين إلا أن التقديرات تقول إن عددهم أكثر من عشرة، تخيّل عزيزي القارئ، أنوف مخابرات النظام ميّزت روائح 10 أنواع مختلفة من البراز البشري! يالها من قدرة عجائبية، ولسان حال أجهزة النظام يقول: “حرّقوهم وانصروا آلهتكم”.

اقرأ أيضاً: لماذا يكذب إعلام النظام دائماً؟

حسنٌ ولنكن واقعيين، ربما لم تكن أنوف مخابرات النظام السوري وإنما عيون المخبرين التي لم تستحِ أن تنظر إلى دبر امرءٍ يلبي نداء الطبيعة، يا لقلة الأدب، المهم نعود إلى بطل الغائط، أبو شاكر خلبوص، تقول المصادر إن عناصر الأمن سلمت جثمانه لأهله بعد ساعات من اعتقاله، وزعمت أنه توفي إثر نوبة قلبية أصابته، وهل تظن عزيزي القارئ أن هذه هي نهاية القصة؟! لا فالحبكة ما زالت في أولها!

إذ أن أحد أنوف مخابرات النظام السوري أو أحد أعينها على أدبار المواطنين قالت في وقت لاحق إن البراز الذي معط جانب التمثال كان لأحد عناصر قوى الأمن المنتشرين في المركز، ولم تقل المصادر ما إذا كان هذا العنصر قد ذهب إلى ما وراء الطبيعة أم ما زال أمامها!

اقرأ أيضاً: تصريحات بشار نحو الولايات المتحدة.. شدّ ظهره بروسيا

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!