بالحلال ممنوع بالحرام ممكن.. أصغر أم ألمانية عمرها 12 سنة!!!

بالحلال ممنوع بالحرام ممكن.. أصغر أم ألمانية عمرها 12 سنة!!!

#حمص_بوست: في جميع دول العالم المتحضّر (وفق المصطلح المتداول) فإن زواج الفتيات والفتيان القاصرين (دون سن 18) يعتبر مخالفاً للقوانين، بل إن دولاً شرق أوسطية مثل تركيا تفرض عقوبة مشددة على من يتزوج من قاصر، فعلى سبيل المثال حكم مؤخراً على سوري بالسجن لبضع سنين لأنه أقدم على ذلك الجرم! والجرم هو الزواج بحد ذاته وليس ممارسة الجنس، هكذا وبالمشرمحي يقولون: بالحلال ممنوع بالحرام ممكن، ولكن الأكثر غرابة كان أن بلداً مثل ألمانيا تحمل فيه فتاة تبلغ من العمر 12 سنة وتضع مولودها لتكون أصغر أم، وطبعاً لم يكن ذلك من علاقة زواج.

بالتأكيد موقع حمص بوست يدرك حجم الاختلاف الثقافي بين بلدنا وبين ألمانيا كدولة أوروبية متحررة، لكن جميع البشر يعلمون أن البلوغ يبدأ قبل سن الرشد المحدد في القوانين وغالباً ما يتم تحديده في تلك القوانين بثمانية عشر عاماً، وليس هذا المقال مكاناً لمناقشة “الثقافة الجنسية”، ولكن للإضاءة على حادثة أصغر أم في ألمانيا، وإليكم قصتها مثلما ذكرها الإعلام الألماني:

اقرأ أيضاً: اتهموه بتلبية نداء الطبيعة قرب تمثال حافظ وقتلوه

قبل عامين عندما كانت باتريسيا تبلغ من العمر 10 أعوام كانت تلهو مع صديقتها ودخلت في نوبة بكاء طفولي عندما مر كيفن الذي كان يبلغ من العمر 15 عاماً وواساها لتبدأ قصتهما، واعتبر والدا الطفلة أن علاقتهما مجرد صداقة في الحي، لكن اليوم اختلفت القصة، وأكدت باتريسيا أن العلاقة بينهما كانت حميمة وأن كيفن لم يجبرها على شيء وإنهما أرادا أن يكونا قريبين جداً من بعضهما البعض، قريبين جداً جداً على ما يبدو!

طبعاً تسهب وسائل الإعلام الألمانية في الحديث عن “الأم الصغيرة” وحنانها على ابنها الضعيف، وبالتأكيد فإن طريقة سرد تقرير من هذا النوع سوف تكون مختلفة 180 درجة إن كان الخبر يتعلق بأحد اللاجئين، ومن باب المصادفة فإن هذا الخبر يتزامن مع قصة “اغتصاب سوري لسيدة ألمانية في حديقة عامّة”! وليس سراً إنْ قلنا إنّ التوجهات السياسية توجه الأقلام أيضاً، ويختلف التوجه مع اختلاف انتماء أبطال القصص الصحفية وكتابها؛ ولتكون على بينة عزيزي القارئ فإن السن المعتاد لبدء ممارسة الفتيات للجنس هو 14 سنة، وهنا تكمن المفارقة بين بلادنا وبلادهم.

اقرأ أيضاً: بازار ألماني – روسي حول اللاجئين السوريين

قد يبدو الحديث بهذا الشأن محرجاً بعض الشيء في مجتمعنا لكنه في مجتمعات أخرى عادي وأحياناً أقل من عادي، وباستثناء مسلسلات الدراما الرمضانية الماجنة فإن انتشار علاقات من هذا النوع في الشرق المتخلّف قد لا يصل إلى جزء مما هو موجود في الغرب المتحضّر، وقد يبدو من خلال السطور السابقة أن العنوان المرسل إليه هذا النص هو هواة جلد الذات ومحترفوه، مع خالص الأمنيات.

 

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!