خفايا قمة ترامب وكيم (ساخر)

خفايا قمة ترامب وكيم (ساخر)

#حمص_بوست: ربما لديك عزيزي القارئ انطباع عام عن سلوك كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم-جونغ أون، وما ستقرأه في السطور الآتية سرد ساخر لأحداث ربما قد تكون وقعت بالفعل وربما لا، وفي البداية يجب على حمص بوست الشرح لماذا أورد كلمة “الزعيم” لوصف كيم-جونغ، وليس “الرئيس”، وببساطة لأنه الرئيس الثالث من نفس العائلة وطريقة وصوله إلى منصبه تشبه كل شيء إلا الرئاسة.

وحتى تكون على بينة أكثر أيها القارئ العزيز، فلا بد أن تعرف بأن دولاً كثيرة في شرق آسيا تكتب اسم العائلة (الكنية) أولاً ثم اسم الشخص، يعني أن كيم-جونغ هو اسم العائلة، و “أون” هو اسم الزعيم الكوري الشمالي، ولإثبات ذلك نذكّرك بأن اسم والد الزعيم الحالي كان “كيم-جونغ إيل”، وربما هو من قام بتغير اسم العائلة الحاكمة إذ كان اسم جد الزعيم الحالي “كيم-إيل سونغ”، عموماً هذا توضيح أيضاً لا بد منه لضرورة ذلك في السطور التالية.

اقرأ أيضاً: محامي ترامب: كيم جونغ أون توسّل “راكعا” من أجل القمة

وكعادته اصطحب “كيم-جونغ أون” معه طرش الحرس الشخصي الذين ظهروا وهم يركضون حول سيارته الفارهة المرسيدس غير الإمبريالية (لأنها ليست أمريكية) في شوارع سنغافورة، وكذلك مرحاضه الخاص وطعامه الذي تناوله طيلة ثلاثة أيام تقريباً قبل وأثناء وبعد انتهاء القمة التي جمعته مع أبو إيفانكا (ترامب)، يقول البعض إن الهدف منع وصول براز الزعيم إلى أيدي الأعداء حتى لا يفحصوه ويعرفوا ما به من علل، ونرجح بأن مؤخرته لا تتناسب مع جميع المراحيض، لذلك لديه مرحاضه الخاص الذي يوائم مؤخرته الممتلئة ويمنع الطرطشة التي قد تصل إلى سيراميك المراحيض العامة!

خلال المصافحة الأولى التي ضجّت لها وسائل الإعلام في العالم كله ما عدا كوريا الشمالية التي لم ينقل تلفزيونها الرسمي تلك اللحظة لسبب مجهول، قال أبو إيفانكا لنظيره: متهرب مازوت ولا؟! ورد نظيره: ندمان يا سيدي ندمان، وعندما سأله: أين ذهبت بعائدات التهريب؟ أجابه: صرفتهم على الملذات الشخصية، أوه! ربما كانت الجمل الأربع السابقة مقتبسة من برنامج “الشرطة في خدمة الشعب”، على أي حال كانت العبارات المتبادلة دبلوماسية أكثر طبعاً، ولم يقل كيم-جونغ أون كلمةً واحدةً إلا ممّا تدرب عليه قبل القمة، بينما استمتع الرئيس الأمريكي دونالد الترامب في “التعجيق بالفصّة”.

اقرأ أيضاً: ماذا حدث بين دونالد وميلانيا أثناء استقبال إيمانويل وزوجته؟! (ساخر)

تعجيقات ترامب ليست جديدة، وليست الوحيدة ولا الأخيرة، هذا الرئيس تحفة يجب الحفاظ عليها والعض عليها بالنّواجد، طريقة تعامله مع القضايا الدولية فريدة من نوعها، لا تشبه سوى طريقة تعامل تجار سوق الحرامية مع زبائنهم (بولادي) فيقدم لك بالبداية سعراً مرتفعاً، وأنت كزبون لا بد أن تقدم أقل من نصف ذلك السعر، قد يمتنع عن البيع ولكن إن مشيت مترين سوف يستدعيك ويقول لك: مبروك عليك، ولكنه بالتأكيد ضمن ربح النصف على الأقل من السعر الذي وضعته أنت، يعني كما يقال “يراعيك من كيسك”، وربما كان هذا سبب تأجيل القمة إثر تغريدة لترامب على حسابه في تويتر أراد من خلالها “تحمية البازار”.

أما ما حدث في قاعة الاجتماع المغلقة، فقصة ثانية تماماً، أخذ الزعيمان راحتهما كثيراً، ولولا العيب للعبا “كونكان” على طاولة المباحثات، طبعاً وكالعادة كان الجو ممتلئاً برائحة الغازات الشرجية والتجشؤات الفموية التي أطلقها الزعيمان بأنغام متقنة تنم عن خبرة عميقة في الموضوع، وعندما رفعت السرية عن الجلسة وفتح الباب أمام الصحفيين للدخول، انبعثت الرائحة كما يخرج المارد من قمقمه!

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!