ما الذي جرى في قمة الدول السبع الكبرى؟ (ساخر)

ما الذي جرى في قمة الدول السبع الكبرى؟ (ساخر)

#حمص_بوست: معلومكم أن الدول الكبرى قلّصت عددها منذ العام 2014 عندما أقدم فلاديمير علي بوتين (أبو علي) على ضم شبه جزيرة القرم، بعد شي 24 ساعة من إعلان انفصالها عن أوكرانيا وتشكيل جمهورية القرم، يعني بظرف 48 ساعة استطاع أبو علي بوتين إجراء استفتائين، الأول على الانفصال والثاني على الانضمام إلى روسيا الاتحادية! وقبل ذلك التاريخ كان اسم المجموعة: مجموعة الدول الثمان الكبرى (G8)!

بعد التخسيس، وبعدما صارت المجموعة سمبتيك للحفاظ على المظهر اللائق أمام البشرية، كان الرئيس الأمريكي، وعليه سيتم التركيز لأنه صاحب الضرطة الكبرى في هذا العرس الدولي، أكثر المنفوخين، فطالب بإعادة الاعتبار لأبو علي وعزيمته على العرس المذكور، ولكن أبو علي رد عبر المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف قائلاً: دايمة ان شاء الله بالافراح، وعبر حسابه في تويتر وجّه ترامب سلسلة من الرسائل الاستباقية لمجاكرة المشاركين في عرس الدول السبع الكبرى، ومفاد ما قاله إنه لن يتراجع عن الضرائب الجديدة على أوروبا وكندا والصين، كما لن يتراجع عن موقف بلاده من المناخ!

اقرأ أيضاً: ترامب: بهاليومين نعلن مكان وموعد لقاء كيم

قد يخطر على بالك عزيزي القارئ السؤال التالي: ما خصّ المناخ؟ والجواب أن الولايات المتحدة انسحبت من اتفاق -لا أريد البحث عن اسمه- بشأن خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون الذي يعتقد أنه سبب الانحباس الحراري الذي يعتقد أنه سبب ارتفاع درجة حرارة الأرض الذي يعتقد أنه يهدد البشرية وقد يحول دولاً بكاملها إلى أماكن غير قابلة للحياة، وبكل هذا الاستضراط تتعامل الولايات المتحدة مع المسألة: لن نشارك وخرّوها!

أما ما الذي جرى خلال القمة، فهذا يا سادة يا كرام أبو إيفانكا المنحدر من أصول ألمانية جالساً في قاعة الاجتماعات، وهو -كما تعلمون- يحب البروظة وشوفة الحال ولا يخفي ذلك أبداً، ولأن جميع المشاركين من كبار السنّ أمثاله، فلم يجد حرجاً من إطلاق عنبره منغّماً على مسامع الحاضرين الذين تحلقوا حوله وحملقوا به وقالوا له: له يا أبو إيفانكا احترم هالشوارب، طبعاً لم تقل ذلك المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل التي قالت له: ما عيب عليك!

اقرأ أيضاً: ترامب.. الرئيس الفضيحة

لم يرمها واطيةً أبو إيفانكا وقال: إذا عندكم مطالب احتفظوا بها، أو انقعوها واشربوا ماءها أفضل لكم، وخرج مغادراً إلى سنغافورة حيث سيلتقي نظيره الكوري الشمالي، كيم-جونغ أون، في عرس دولي آخر هو الأول من نوعه بين رئيس من الولايات المتحدة وزعيم من كوريا الشمالية، ومن المنتظر أن تعبق أجواء ذلك العرس بروائح التجشؤ والضراط لما يتمتع به الزعيمان من كرشٍ ممتلئ -الصلاة على النبي- وفظاظة منقطعة النظير.

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!