نبيه بري يمهّد لتشريع زراعة “حشيش الكيف” قانونياً في لبنان

نبيه بري يمهّد لتشريع زراعة "حشيش الكيف" قانونياً في لبنان

#حمص_بوست: يعتبر “حشيش الكيف” اللبناني أحد أشهر أنواع “الحشيش” في المنطقة وربما حول العالم، إذ تتبنى ميليشيا حزب الله الإرهابية التابعة لإيران بارونات زراعته وصناعته وتجارته في لبنان، بل إن بعضهم من “عظام رقبة” هذه الميليشيا، من مختلف العوائل والعشائر الشيعية، الكبيرة والصغيرة، والجديد في قضية “الحشيش اللبناني” هي أن أبرز حلفاء ميليشيا حزب الله، نبيه بري (رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل الشيعية) أصدر تصريحاً أشار فيه إلى دراسة قانون في مجلس النواب (البرلمان) لتشريع هذه الزراعة!

اقرأ أيضاً:
– على ماذا اتفق بوتين وترامب في هلسنكي؟
– إسرائيل لبشار الأسد: عليك الأمان
– في اعزاز.. من الإهمال ما قتل

حيث نقلت وكالة رويترز يوم الأربعاء 18 تموز/يوليو 2018 عن مكتب بري قوله في تصريح أثناء اجتماع مع السفيرة الأمريكية في بيروت إن “المجلس النيابي اللبناني بصدد التحضير لدرس وإقرار التشريعات اللازمة لتشريع زراعة الحشيشة (القنب) وتصنيعها للاستعمالات الطبية على غرار العديد من الدول الأوروبية وبعض الولايات الأمريكية”، وأشارت الوكالة في تقريرها الذي يتضمن الاقتباس السابق إلى أنه “رغم أن زراعة هذه النبتة غير مشروعة في لبنان فقد كان ملاك الأراضي من أصحاب النفوذ يزرعون حقولاً من القنب على مدى عقود في وادي البقاع الخصب دون أن تتمكن جهات إنفاذ القانون من منعهم”.

ولم تتحدث الوكالة عن سبب عدم إمكانية “جهات إنفاذ القانون” من منع هذه الزراعة طيلة العقود الماضية، طبعاً هذا في عهد الدولة اللبنانية الحديثة التي أنشأتها الأم الحنون فرنسا على غرار سورية وكما أنشأت بريطانيا كلاً من إسرائيل والأردن في الإقليم إبّان عهد الانتداب، إذ أن زراعة “حشيش الكيف” في هذه البقعة من العالم (البقاع) تقليد تتوارثه الأجيال منذ مئات السنين وليس حديثاً أو بعمر الدولة اللبنانية، وذلك قد يعطي تبريراً لميليشيا حزب الله التابعة لإيران في حماية ورعاية هذا النشاط التراثي الضارب في القدم والذي يعود ربما إلى عهد الحروب الفرعونية – الحثية!

اقرأ أيضاً:
– لماذا قد يُفرض التجنيد الإجباري للفتيات في سورية؟ (ساخر)
– مسؤولة أردنية: التدهور الأمني في جنوب سورية أعاق إيصال المساعدات
– مئتا ألف نازح جراء عمليات النظام العسكرية في درعا

وبالعودة إلى تقرير وكالة رويترز بالإمكان ملاحظة أن “مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة” صنّف لبنان في تقريره لهذا العام 2018 على أنه “ثالث مصدّر رئيسي للحشيش في العالم الذي تمّت مصادرته السلطات الوطنية بعد المغرب وأفغانستان”، وذيّلت الوكالة تقريرها بفقرة تبريريّة لخطوة “تشريع زراعة وتجارة الحشيش” بالقول إن “لبنان يعاني من ضعف النمو منذ 2011 بسبب الاضطرابات الإقليمية”، حيث قدر صندوق النقد الدولي معدلات النمو في “قطعة السماء” بأنها تتراوح بين 1 و 1.5 بالمئة خلال عامي 2017 و 2018.

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!