الرئيس التركي يدعو إلى الرد بالمثل على الولايات المتحدة

الرئيس التركي يدعو إلى الرد بالمثل على الولايات المتحدة

#حمص_بوست: دعا الرئيس رجب طيب أردوغان يوم السبت 4 آب/أغسطس 2018 إلى الرد بالمثل على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على مسؤولين في إدارته الجديدة، بسبب توقيف قس أمريكي تقول أنقرة إنه على صلة بالداعية فتح الله غولن مؤسس تنظيم الخدمة (الكيان الموازي) المتهم بالتدبير لمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/يوليو 2016.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس التركي “يبدو أنه لا يسعى إلى تصعيد الأزمة مع الولايات المتحدة”، وجاءت مطالب أردوغان بخطاب ألقاه في العاصمة التركية أنقرة ورد فيه: “اليوم أصدرتُ توجيهات: سنجمد أصول وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا، إذا وُجدت”، وذلك رداً على القرار الأمريكي بفرض عقوبات على وزيري الداخلية والعدل التركيين سليمان سويلو وعبد الحميد غول.

وتدهورت قيمة العملة التركية بعد العقوبات الأمريكية ليتخطى سعر الدولار الأمريكي الواحد الخمس ليرات، ما شكل مزيداً من الأعباء على الاقتصاد التركي الذي يشهد انتكاسة مستمرةً ازدادت وتيرتها هذا العام بعد الانتقال إلى النظام الرئاسي عقب الانتخابات العامة والرئاسية المبكرة التي أجريت في شهر حزيران/يونيو الماضي.

اقرأ أيضاً:
– قال مجلس سورية الديمقراطية: “تفاهمنا مع دمشق”.. متى اختلفوا؟
– بشار الأسد عن إدلب: 1+1=2
– موالو ميليشيا حزب الله يقطعون مياه العاصي

ووجهت محكمة تركية تهمة ممارسة أنشطة إرهابية والتجسس للقس الأمريكي آندرو برانسون، الذي ينفي تلك الاتهامات، ويقبع تحت الإقامة الجبرية بعد توقيف دام عاماً ونصف العام طيلة فترة حالة الطوارئ التي تم العمل بها في تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشل، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الدبلوماسية الأمريكية السابقة والباحثة في معهد بروكينغز أماندا سلوت قولها إن “قيام بلدين عضوين في حلف شمال الأطلسي بمعاقبة أعضاء في حكومتيهما هو أمر غير مسبوق وينطوي على دلالات”.

كذلك نقلت الوكالة عن الخبير انطوني سكينر قوله إن هناك “خطراً لعقوبات مقبلة (…) يمكن ان تطاول في شكل مباشر مصالح الحكومة التركية مع امكان التسبب بانهيار الليرة”، واستدلت الوكالة على قول أردوغان بأن بلاده لا تريد “أن تكون طرفاً في لعبة يخسر فيها الجميع” لتشير إلى عدم رغبته في التصعيد، إضافة إلى اعتباره “نقل الخلافات السياسية والقضائية إلى المجال الاقتصادي سيكون ضاراً للطرفين”.

من جهته وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عبر عن تفاؤله بشأن حل المسائل الخلافية بين واشنطن وأنقرة وذلك غداة لقائه نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في سنغافورة على هامش منتدى اقتصادي، حيث قال في مؤتمر صحفي سبق خطاب الرئيس التركي: “حان الوقت للإفراج عن القس برانسون والسماح له بالعودة إلى الولايات المتحدة. لدي أمل كبير بأن هذا الأمر سيتحقق في الأيام المقبلة”، بالمقابل تطالب تركيا الولايات المتحدة بتسليم غولن المقيم فيها منذ العام 1999، فضلاً عن الخلافات بشأن الملف السوري، حيث ترفض تركيا الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب الكردية (YPG) التي تصنفها على قوائم الإرهاب باعتبارها فرعاً لحزب العمال الكردستاني.

اقرأ أيضاً:
– قال روسيا تسعى لإعادة اللاجئين السوريين!!!
– نبيه بري يمهّد لتشريع زراعة “حشيش الكيف” قانونياً في لبنان
– على ماذا اتفق بوتين وترامب في هلسنكي؟

إضافة إلى ما سبق ما زالت تركيا توقف موظفين أتراك في البعثات الدبلوماسية الأمريكية لديها بتهمة “ممارسة أنشطة إرهابية”.

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!