بولتون يعد بالتجشؤ إن استُخدم السلاح الكيماوي مجدداً في سورية!

بولتون يعد بالتجشؤ إن استُخدم السلاح الكيماوي مجدداً في سورية!

#حمص_بوست: وعد جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي في تصريح صحفي يوم الاثنين 10 أيلول/سبتمبر 2018، بالتجشؤ بقدر ما يستطيع إن تم استخدام السلاح الكيماوي مجدداً في سورية، وذلك متحدثاً -كعادة المسؤولين الأمريكيين والدوليين بصورة أعم- بصيغة النهي المقدّر بضوء أخضر على استخدام هذا السلاح الذي يفترض أن النظام السوري قد سلم ترسانته منه كاملةً في العام 2014، أي أن الرد لن يكون فقط “دِدْ دِدْ” بل سيتطور إلى “أوفو دِدْ دِدْ”.

وجاء في تصريح بولتون الذي نقلت مضمونه وكالة رويترز أن بلاده وبريطانيا وفرنسا اتفقوا على السعي “لتوصيل الرسالة في الأيام القليلة الماضية بأنه إذا تم استخدام الأسلحة الكيماوية للمرة الثالثة، فسيكون الرد أشد بكثير”، مضيفاً: “يمكنني القول إننا أجرينا مشاورات مع البريطانيين والفرنسيين، الذين انضموا إلينا في الضربة الثانية”.

ولم يحدد بولتون مدى قوة “التجشّؤ” الذي سيقوم به في المرة القادمة، وكل الخوف أن يتسبب له التجشؤ بشدة خروج ريح من فتحة الشرج في أسفل بدنه، إذ أن تلك البوابة من البدن البشري تطلق ريحاً لا يقل ضرره عن ضرر الغازات الكيماوية، خصوصاً إن كان مطلقه مسؤولاً في الإدارة الأمريكية وقد تناول على الغداء وجبة ستيك مع سوس مكسيكي حار، وما يزيد من المخاوف أيضاً أن يتسبب ذلك بتورّم باسوري يزيد الطين بلّة ويجعل من التدخل الغربي في الشأن السوري أمراً لا بد منه، من أجل معاقبة من تسبب بهذه الأعراض الجانبية!

بالعودة إلى تقرير وكالة رويترز حول “الضربة المحتملة”، فقد نقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين تصريحات متنّوعة بشأن “امتلاكهم أدلة على تجهيز قوات النظام السوري أسلحة كيماوية لتنفيذ هجوم في المنطقة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة بمحافظة إدلب شمالي غرب البلاد”، حيث قال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة بتصريح صحفي الأسبوع الماضي إن تلك المعلومات تمت مناقشتها بحوار مع البيت الأبيض إضافة إلى “الخيارات العسكرية إن تجاهل النظام السوري التحذيرات الأمريكية”.

أما حديث بولتون ووعده المنتظر بالتجشؤ لأجلنا فقد جاء بعد خطاب طويل عريض ندد فيه بشدة بمحكمة الجنايات الدولية، حيث قال إن “عدم تحرك المحكمة للرد على هجمات كيماوية سابقة دليل على أنها غير فعالة في ردع جرائم الحرب”، رافضاً مزاعم التشجيع الأمريكي لمقاتلي القاعدة على استخدام الأسلحة الكيماوية وإلصاق التهمة بنظام بشار الأسد والدته أنيسة، مضيفاً: “ذلك أحد أكثر المزاعم المشينة التي يمكنني التفكير فيها”.

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!