ترامب: إدلب موجودة واشكروني لأنني غرّدت عنها!

ترامب: إدلب موجودة واشكروني لأنني غرّدت عنها!

#حمص_بوست: أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات خرندعية مجدداً وذلك أثناء خطاب متلفز بعيداً عن منصته المفضلة، موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إذ لطالما حرص ترامب على ضمان إطلاق أكثر التغريدات خَرَنْدَعَةً، ولطالما أثارت تغريداتها عواصف وأعاصير إعلامية، حيث كانت تغريداته مستفزة بطعمة وبلا طعمة.

وصرّح ترامب (أبو إيفانكا) في مؤتمر صحفي عقده على هامش الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة إن سيدةً قالت له إن “هناك محافظة سورية اسمها إدلب بها 1.8 مليون شخص محاصرين من قبل الإيرانيين والروس والسوريين من أجل القضاء على خمس وثلاثين ألف إرهابي”، ورشّ ها هنا الرئيس الأمريكي بهاراته الخاصة بقوله: “قلت لن يحدث ذلك”، ليؤكد أنه “لم يكن يعرف محافظة إدلب سابقاً”!

وتابع أبو إيفانكا (الرهيب) حديثه الصريح جداً وفوق العادة قائلاً: “أخذت بقراءة صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة رغ أنني أكرهها، وقرأت ليس على صفحتها الأولى، ولكن هناك موضوع كبير جداً وقلت عجباً! هذه نفس القصة التي روتها لي تلك المرأة”، مؤكداً أن تلك الحرمة أخبرته بأن “أختها موجودة هناك وسوف تقتل”، مشيراً إلى أنها في البداية لم يصدّق المرأة، وسرد المونولوج الذي خالج روحه السوريالية قائلاً: “قلت كيف؟ لماذا أي شخص يفعل هذا؟”، وكأنه لا يعلم أن قوات بلاده تشارك في عمليات التحالف الدولي وتسببت في مقتل الآلاف من المدنيين أثناء عملياتها ضد تنظيم داعش، مثلما تسببت في دمار واسع بالمدن والقرى وبشكل خاصة في مدينة الرقة.

وهنا، بعد أن اكتشف ترّومبة (دلع ترامب) أن المراة المجهولة كانت تخبره الحقيقة، تابع سرد ما أخبرته به فقال: “سمعت منها أن المدينة محاصرة وسيدأ قصفها في اليوم التالي، وأن الملايين سيقتلون من أجل خمس وعشرين أو خمس وثلاثين ألف إرهابي”، مؤكداً أن تلك الدردشة كانت سبباً في استلاله هاتفه الجوال ونشر تغريدته العصماء التي طالب فيها بعدم تنفيذ ذلك الهجوم، وأكد بانه “أعطى الأوامر لجون بولتون وغيره من أعضاء الإدارة لعدم السماح بحدوث ذلك”، يعني بغض النظر عن الإشارة إلى أن “تغريدة” منعت “كارثة” لكن أن تكون “الأوامر لجون بولتون وغيره” من قبل ترّومبة فهذه ثقيلة قليلاً.

ورغم ذلك فإن أبا إيفانكا لم يغلق الباب كلياً أمام الهجوم على إدلب وتركه مشقوقاً قليلاً يمكن من خلال هذا الشق الطولي أن يلقي أحدهم نظرةً على ما يجري، حيث قال إن تغريدته وأوامره لا تعني منع “إجراء عملية انتقائية للتخلص من الإرهابيين” موضحاً أن تلك “العملية الجراحية” قد تكون طويلة، لكنه ادعى أن ردة فعله منعت “قتل الملايين وأوقفت العملية” الأساسية والتي وصفها بالأمر الفظيع، ليصل ترامب إلى ذروة التصريح وأكثر اللحظات الفنتازية إثارةً، حيث قال: “يمكنكم ألّا تشكروني على ذلك لكن لا بأس”!

وعلى طريقة مطربي الحفلات الشعبية لم ينسَ ترامب أن يوجه التحيّات إلى هذا وذاك، فقال “شكراً لإيران وسورية لأنهم امتنعوا عن قتل المدنيين”، وشكر أيضاً “تركيا على مساعدتها العظيمة في هذا المجال” مشيراً إلى اتفاق سوتشي حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود بين مناطق سيطرة قوات النظام السوري وفصائل المعارضة والتنظيمات الإسلامية الأخرى.

اقرأ أيضاً:
• محاكمات موقوفي رومية
• بخصوص إسقاط الطائرة الروسية.. نوعاً ما
• إدلب تتجنب المحرقة وهذا ما تفاهم عليه الروس والأتراك
• هذه المرة لم يكن ماساً كهربائياً! المواطنون فرحون بعدوانٍ إسرائيلي جديد
• مسؤول سابق لدى YPG: مندسون افتعلوا حادث القامشلي
• بولتون يعد بالتجشؤ إن استُخدم السلاح الكيماوي مجدداً في سورية!

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!