مسؤول سابق لدى YPG: مندسون افتعلوا حادث القامشلي

مسؤول سابق لدى YPG: مندسون افتعلوا حادث القامشلي

#حمص_بوست: قد تنخبط نفس البعض عندما أستخدم في تدوينات حمص بوست مصطلح “حزب البعث الكردي الاشتراكي” للإشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) التابع لحزب العمال الكردستاني (PKK)، وأسباب استخدام الاصطلاح مذكور بتدوينة قديمة يمكن مراجعتها في أي وقت إن أحببت عزيزي القارئ، ونعود إلى موضوع الخبر، حيث ألقى مسؤول سابق لدى وحدات حماية الشعب (YPG) باللوم على “مندسين” في حادثة القامشلي التي وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 14 عنصراً من “الأمن العسكري” في المدينة.

حيث نقلت صحيفة “الوطن” الموالية لنظام الإرهاب في دمشق عن المستشار الإعلامي السابق لوحدات حماية الشعب في منطقة عفرين، ريزان حدّو، في عددها الصادر يوم الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر 2018 اتهامه “الاحتلال الأمريكي بالوقوف خلف الجريمة في مدينة القامشلي”، كما نقلت عنه تشديده على أن “ما حصل فتنة، وأن هناك جهة موجودة بمؤسسات ما يسمى الإدارة الذاتية تتعمد ارتكاب أخطاء كارثية”.

كذلك شدّد (مرة ثانية شدد في خبر مؤلف من فقرتين) على أن “ما جرى في القامشلي جريمة كاملة الأوصاف بحق الوطن السوري” وفق تعبيره، وقال: “راقبوا كل من استغل ما جرى بالقامشلي، حيث بدأ ببث سموم الفتنة وتعميم الشتم بحق كل الكرد”، معتبراً أن “هؤلاء يسيؤون للعقد الاجتماعي السوري وللنسيج السوري، وهذا أخطر ما في الموضوع”، وفق ما نقلته صحيفة الوطن حرفياً.

الآن نأتي لتحليل ما ورد والسبب الذي قد تكون وراء هذاالتصريح، وهنا لا بد من قراءة بيان “الآسايش” الصادر بتاريخ الثامن من شهر أيلول/سبتمبر 2018، والذي جاء فيه ما يلي:

قامت دورية تابعة للنظام مؤلفة من ثلاثة سيارات صباح اليوم بالدخول إلى مناطق سيطرة قواتنا في مدينة قامشلو, و اعتقال المدنيين العزل و أثناء مرورهم من إحدى نقاطنا العسكرية قام عناصر الدورية باستهداف قواتنا بالأسلحة الخفيفة و المتوسطة لترد قواتنا على هذا الإعتداء لينجم عنه قتل أحد عشر عنصر من عناصر النظام و جرح اثنين و استشهد على إثرها سبعة من رفاقنا و جرح واحد

إننا في قوى الأمن الداخلي _ شمال سوريا نجدد العهد لشهدائنا و لشعبنا بالحفاظ على مكتسبات الثورة و الشعب و نعاهدهم بالتصدي لأي جهة كانت, تحاول الاعتداء على مكتسبات الشعب ووحدته , أو تحاول زعزعة أمن وسلامة المواطنين.

قد تلاحظ عزيزي القارئ استخدام عبارة “شمال سوريا” بدلاً من “روج آفا” وهذه لها قصة طويلة مختصرها التقارب بين شطري البعث الكردي والعربي، أما العبارة الثانية الملفتة فهي “مكتسبات الثورة” وهنا لابد لي من الإشارة إلى أن المقصود هو ما يصطلحه حزب البعث الكردي الاشتراكي بمسمى “ثورة روج آفا” التي يؤرّخ لبدايتها في 19 تموز/يوليو 2012 اصطلاحاً إذ أن أبرز حدث في ذلك اليوم كان إطلاق مسلحي وحدات حماية الشعب التابعة لحزب البعث الكردي الاشتراكي التابع لحزب العمال الكردستاني النار على مظاهرة سلمية في مدينة كوباني بريف حلب الشرقي!

أمّا لماذا قد يدلي “حدو” بهذا التصريح، فهناك احتمال رئيسي هو أن مكان إقامته يقع تحت سيطرة قوات النظام السوري، ومن غير المنطقي أن يدلي بتصريح يؤدي إلى غيابه وراء الشمس -لا سمح الله- كما أنه من قلة الأدب أن يقعد في حضن النظام وينتف ذقنه، عيب، عيب كبير طبعاً.

اقرأ أيضاً:
• بولتون يعد بالتجشؤ إن استُخدم السلاح الكيماوي مجدداً في سورية!
• ترامب لمناصريه: أمريكا ستصبح دولة عالم ثالث في حال تم عزلي (يورونيوز)
• كبير كهنة الفرس يقول إن بلاده تُحارب إعلامياً
• مصياف.. بيكاتشو يضرب من جديد
• ملف إدلب: المعطيات والنتائج المحتملة
• مسؤول فارسي يؤكد قرصنة قواته لكامل الخليج العربي

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!