بنت بشار بغرفة الي خلّفها.. غرفة صناعة دمشق وريفها سابقاً

بنت بشار بغرفة الي خلّفها.. غرفة صناعة دمشق وريفها سابقاً

#حمص_بوست: نشرت “غرفة صناعة دمشق وريفها” عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فسبوك مجموعة من الصور لزيارة “زين الأسد” ابنة رأس النظام في سورية بشار إلى مقر الغرفة يوم الأربعاء 5 كانون الأول/ديسمبر 2018، وذلك بصفتها “بنت الرئيس” والغرفة غرفة أبوها، وذلك بعدما عاد كامل ريف دمشق إلى حظيرة الطاعة في إطار مساعي بشار الأسد وزبانيته إلى استعادة المزرعة كاملةً المتمثلة بالأراضي السورية كافة!

 
ناشرو الخبر يريدون إقناعنا بأن زيارة “زين” كانت مع “فريق الشباب التطوعي من الأمانة السورية للتنمية” و “الأمانة السورية للتنمية” كيان تم تأسيسه في العام 2014 مثله مثل الواجهات “الإنسانية” الأخرى التي أنشأها النظام قبل وبعد اندلاع الثورة السورية، وتقوم هذه الكيانات عادةً بتولي كل ما له علاقة بالأمور الإنسانية حتى لو بالإكراه، وبالطبع فإن المصاريف الإدارية الكثيرة تعتبر مصدراً من مصادر الدخل المعتبرة، فضلاً عن كونها “واجهة تجميلية” لواقع قميء.

وحسب المصدر فإن السبب المباشر لزيارة زين إلى غرفة أبيها هو دعم “مبادرة جريح الوطن” التي تهدف إلى “توفير الرعاية ولضمان حياة كريمة ولائقة لجرحى” قوات النظام بمختلف مسمياتها، فيالق التعفيش والسطو والخطف، وفرق الزحف والشوحطة، وما إلى هنالك.

وقد قام رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها “الدكتور سامر الدبس” بجلالة قدره شخصياً بتوجيه الشكر إلى “الآنسة زين الأسد على هذه اللفتة الكريمة”، حيث “قدم دعماً مادياً لهذه المبادرة وأشاد بها وبالفريق الشبابي”، أي أنه بالمختصر دفع الأتاوة المعلومة وهو يضحك ويلعب دون أن تخالجه نفسه في الامتناع عن ذلك، لأن دون ذلك ضرب الرقاب! والجدير ذكره أن عدداً من أعضاء مجلس إدارة الغرفة شاركوا في حفل الاستقبال الودي فوق العادة.

الخفايا (ساخر)

دخلت زينو الغرفة المزينة بالخشب المطعم، وهي الغرفة المخصصة لاستقبال كبار الشخصيات وليست الغرفة يجتمع بها أعضاء مجلس الإدارة لا سمح الله وقالت لهم: “بدي أقعد براس الطاولة”، هنا طأطأ أعضاء مجلس الإدارة رؤوسهم وقالوا لرئيس الغرفة: “بالإذن منك خليها تقعد”، فقال لهم الدبس: “تقعد جنبي مو مشكلة”! ربما لم يحسب الدبس لكلمته هذه الحساب اللازم، فبنت الرئيس تجلس وحدها في رأس الطاولة ولا يشاركها أحد من عامة الشعب، حتى لو كان مأمور غرفة الصناعة، فالغرفة غرفة الّي خلفها.

بدأت الجلسة

صرخت زينو: وين المعلوم؟

الدبس: أي معلوم مولاتي؟!

زينو: قرد فعينك! أبتعرف ما هيك! ولاش نحن عيملين مدري شو اسمها هية فريق تطوعي؟!

الدبس: أي فريق يا ستنا؟

زينو: ستك ولك قرد! لوما العيب لفرجيتك وينها ستك، إيدك على الي فيه النصيب، بدنا نمشي أمورنا

الدبس: بتأمري معاليكي، بس ما قلتيلي فريق شو؟

زينو: بيهمك تعرف؟ والله أنا زاتاً أبعرف، ميقولوا في مكرسحين وبدنا نخليهم يمشوا

شبيح حشري: الآنسة قصدها تقول إنو دعم لجرحى قواتنا المسلحة

الدبس: أمّورك آنسة، فداك وفدا أبوكي وفوقهن حبة مسك كمان، كلي ملبس وقباقيب تفضلي!

بعد ذلك بدأت جلسة التصوير، بالطبع الكثير من الصور تم إعادة التقاطها لأن ابتسامة ابنة بشار “لم تزبط معها” دائماً، وكانت تطالب أيضاً بإعادة تصوير كل صورة تظهر فيها مغمضة العينين رغم أن عيناها مغلقتين خلقةً، المهم أن كروش أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها نقصت آلاف السعرات الحرارية نتيجة التعرق الشديد، لأنها زين ابنة رأس النظام، ما غيرو.

اقرأ أيضاً:
• لا تقولوا للجلاد كفى ضرباً فقد يضربنا أكثر
• ماذا لو تنحى بشار الأسد منذ العام 2011؟!!!
• متلازمة البعث
• حريّة سوريّة!
• المعلم: الغرب يمنع اللاجئين من العودة (ليس ساخراً)
• ترامب: إدلب موجودة واشكروني لأنني غرّدت عنها!

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!