أشياء كان ينتظرها السوريون قبل اللجنة الدستورية

درامللي.. مسلسل الواق واق وشيوخ الفتنة

#حمص_بوست: سيطر الحديث حول اللجنة الدستورية وأعضائها وصلاحياتها ونشاطها وكل ما يتعلق بها، بطريقة أو بأخرى، على أحاديث السوريين المهتمين بالشأن السياسي، الذين بدأ عددهم يتضاءل كثيراً في الآونة الأخيرة، بعدما وصلت شريحة متعاطي السياسي في أوساط السوريين إلى مستويات غير مسبوقة خلال الآونة ما قبل الأخيرة.

المهم، موضوعنا عن الأشياء التي كان ينتظرها السوريون قبل اللجنة الدستورية، التي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بجلالة قدره، تشكيلها، وبقيادة مبعوثه الخاص إلى سورية، غير بيدرسن، الذي يحمل الجنسية السويدية، والذي سبق له الخوض في غمار سياسة الشرق الأوسط المنتنة من بوابة لبنان قبل سنوات.

أحد أهم الأشياء التي كان ينتظرها السوريون قبل اللجنة الدستورية، معرفة مدى صدق مزاعم فنانات الدراما عن نشاط زميلتهم طسرين نافش في تطفيش أزواجهن، وخربان بيوتهن، وما إلى ذلك من أحاديث النساء المطعمة بشرشحة الوسط الفني الغني عن التعريف.

ومن أجل المصادفة، تزامن الحديث عن اللجنة الدستورية، مع موسم مونة المكدوس، وبينما قطع بيدرسن الطريق من وإلى دمشق، ذهاباً وإياباً، عدة مرات، على متن طائرات النقل الفارهة، وبكلفة نقدية باهظة لا نعلم نحن من دفعها، كان السوريون مشغولون في تأمين الباذنجان، والفليفلة الحمراء حصراً، والجوز، والزيت اللازم لصنع المكدوس، في عملية تحتاج جهداً وزمناً، وجواً ملائماً.

ولا يسع هنا سرد جميع مكونات “مونة” البيت السوري، التي تشغل فئة ليس ضئيلة من السوريين خلال أشهر الصيف والخريف، سواء من البرغل أو من المربيات.

هذا قد يكون ما حدث في بعض المناطق التي تخضع للنظام، أما في مناطق أخرى، فقد كان الشغل الشاغل هو النجاة من القصف الذي لم يتوقف يوماً، النجاة منه إلى جحيم منازل الإيجار، وأشجار الإيجار، حيث أصبح كل شيء متاحاً للإيجار، وبالدولار حصراً، والدفع قبل التسليم.

وسط كل هذا يظهر أن السوريين انشغلوا بأمور حياتهم، مهما كانت هذه الأمور، وبقي فقط آباء وأمهات المعتقلين مشغولي البال على أبنائهم، وذووا القتلى مكلومون على قتلاهم.

أما اللجنة الدستورية، فـ مرحبا لجنة دستورية، لا تمتلك قرار انعقاد جلساتها وجدول أعمالها ونوع الشراب على طاولات مفاوضاتها.

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!