اللاجئون السوريون يغتصبون أخت الاقتصاد الأردني

اللاجئون السوريون يغتصبون أخت الاقتصاد الأردني

#حمص_بوست: قبل ربيع العام 2011 والفصول التي تلته في سورية تحديداً وفي الشرق الأوسط عموماً، انطلقت موجة “تسونامي” من اللاجئين السوريين لتضرب دول الجوار والقارة الأوروبية، وكان نصيب “المملكة الأردنية الهاشمية” أكثر من مليون لاجئ سوري، نسبة كبيرة منهم تعيش في مخيم الزعتري الذي بات قبلة لهواة التصوير والشهرة وأتباع مذهب “شوفوني” للظهور الإعلامي، لكن الآثار السلبية لهؤلاء اللاجئين كانت وخيمة لدرجة أن البعض قال إن “اللاجئين السوريين اغتصبوا أخت الاقتصاد الأردني”.

بالعودة إلى الجملة الأولى من هذا التقرير، فإن الاقتصاد الأردني في الفترة التي سبقت ربيع العام 2011، كان بأحسن أحواله، بل إن الصين كانت تخشى من منافس جديد يزاحمها على السعي لصدارة اقتصادات العالم، إذ أن جمهورية الصين الشعبية تناطح الولايات المتحدة وتحث الخطى للوصول إلى قمة النشاط الاقتصادي والصناعي عالمياً، غير أن اللاجئين السوريين عندما اغتصبوا أخت الاقتصاد الأردني أجبروه على التراجع عن هذه المنافسة، ما دفع إحدى الجهات السيادية في الأردن إلى اقتطاع ما نسبته 15% من أي معونة وجهتها تجمعات اللاجئين السوريين، حتى لو كانت واقيات ذكرية وحبوب منع حمل، حتى لا تحبل أخت الاقتصاد الأردني من هذا الاغتصاب!

قد يقول قائل: “لماذا كل هذه العجقة على حركة هجرة سكانية كانت قبل 100 سنة عادية بالنسبة لدولة لم تكن موجودة مثل الأردن؟” ويرد آخر: “سورية أيضاً لم تكن موجودة في ذلك الزمن”، إذن فالمسألة لا يمكن حلها بمجرد النقاشات العبثية، لذا كان رئيس الديوان الملكي الأردني السابق بعيداً عن هذه اللغة وعبّر عن وجهة نظر فطنة للغاية من أجل إزاحة عصا اللاجئين السوريين عن عجلة الاقتصاد الأردني الذي تم اغتصاب أخته من قبل هؤلاء اللاجئين لمدة سبع سنوات -حتى الآن-، ونقلت وسائل إعلام عربية (سنترك بعض الروابط في ذيل التقرير) إن “الجنرال رياض أبو كركي قال بمنشورٍ على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: احملوا اللاجئين السوريين في قلابات (سيارات شحن مزودة بقلاب آلي لمقطورتها الخلفية)، وألقوهم في بلادهم خلف الحدود”.

في الحقيقة إن “أبو كركي” ربما اعتبر أخت الاقتصادي الأردني، أخته، وبذلك أخذته الحمية في قول ما قال، ولولا أنه يريد لبلاده العيش الرغيد في قارة “لالا لاند” لما بعبص بيديه تلك الحروف فائقة الذكاء وخارقة قواعد التفكير البشري، إذ يدرك “أبو كركي” أن المملكة الأردنية الهاشمية كانت على وشك دخول موسوعة غينيس لأكثر الدول الصناعية تسجيلاً لبراءات الاختراع لولا اللاجئين السوريين الوحشين الذين اقتحموا الحدود واغتصبوا أخت الاقتصاد الأردني وما يزالون، وربما يغار أبو كركي -سراً وعلناً- مثله مثل طيف واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأردنيين من الزيارات المتكررة لآنجلينا جولي إلى مخيمات اللاجئين السوريين الذين اغتصبوا أخت الاقتصاد الأردني.

وفيما يلي ثلاثة روابط من ثلاثة مصادر عربية عن تصريحات “أبو كركي” الخارقة للطبيعة:

  1. رأي اليوم – رئيس سابق للديوان الملكي الأردني يقترح حمل اللاجئين السوريين بشاحنات وإلقائهم خلف الحدود
  2. الخليج أونلاين – مسؤول أردني سابق يدعو لرمي السوريين خارج الحدود بـ”قلابات”!
  3. عربي 21 – مسؤول أردني سابق: حل أزمة الاقتصاد بطرد اللاجئين السوريين
Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!