YPG: لواء ثوار الرقة دواعش

YPG: لواء ثوار الرقة دواعش

#حمص_بوست: يعتبر النظام السوري مصدراً مهماً في امتحان الكتب المفتوحة بالنسبة لجميع الأطراف المتصارعة على الأرض السورية، منهجه في الحقيقة يُدرس ويستنسخ لدى جميع الفصائل والميليشيات والوحدات وما إلى هنالك من تسميات للتجمّعات المسلّحة، وذلك رغم أن وسائله التي يستخدمها غبية أحياناً، ومثيرة للضحك أحياناً أخرى، ورغم ذلك تراه نموذجاً يتكرر هنا وهناك.

وموضوعنا اليوم كيف نقلت وحدات حماية الشعب الكردية تجربة النظام إلى الرقة عبر مسمى قوات سورية الديمقراطية! وذلك وفقاً للتسميات الرنّانة التي يتبناها حزب الاتحاد الديمقراطي لكل شيء يقوم بإنجازه، وطبعاً لكل ما ينشؤه رئاسة مشتركة، اقتداءً بتعاليم قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوج آلان، رئيس ذكر ورئيس أنثى، وذلك يشمل التشكيلات العسكرية والتنظيمات المدنية، المهم يا سادة أن إشكالاً ما اندلع بين YPG ولواء ثوّار الرقة، ومن المفترض أنهما فصيلان في إطار قوات سورية الديمقراطية، ولكن ذلك نظرياً فقط، ولا داعي لتكرار مقولة إن “قسد” مرتهنة بالكامل لصالح حزب الاتحاد الديمقراطي عبر YPG.

اقرأ أيضاً: حزب البعث الكردي الإشتراكي

في يوم الأحد الرابع والعشرين من شهر حزيران/يونيو 2018 بدأ الإشكال في التطور، وأعلنت قسد فرض حالة الطوارئ وحظر التجول في أرجاء الرقة من الساعة الخامسة فجر الاثنين وحتى الخامسة فجر يوم الثلاثاء، وذكرت قسد في بيان رسمي، أن “الجهاز الاستخباراتي العامل ضمن المنظومة الأمنية لقواتها تمكن من الحصول على معلومات تفيد بدخول مجموعات إرهابية تعمل لصالح مرتزقة داعش، وممولة من بعض الأجندات، إلى مدينة الرقة بصدد تنفيذ هجمات تخل بالأمن والاستقرار العام”.

ونسجت وسائل الإعلام الموالية لقسد على هذا النول أثواباً بأطوالٍ مختلفة ودعمتها بتصريحات من هنا وهناك لكل مسؤول في إدارة ديمقراطية ما بشيء يتعلق بحزب الاتحاد الديمقراطي، وليس لكم بالسير الطويلة يا سادتي القرّاء، تبيّن أن هؤلاء “الدواعش” لم يكونوا سوى عناصر لواء ثوار الرقة! والآية في التغشيش الذي قامت به YPG عن منهاج النظام، هي إلصاق تهمة الدعشنة بمن يقارعها، وربما لم تسطع التغشيش بتلك الطريقة سابقاً ضد قوات النخبة التابعة لأحمد الجربا، لأنها مدعومة وواصلة وليست مثل لواء ثوار الرقة المسكين.

اقرأ أيضاً: لماذا علينا التصديق بأن حزب الاتحاد الديمقراطي ليس تابعاً لحزب العمال الكردستاني؟

قائد لواء ثوار الرقة – أبو عيسى

وحسب صفحة “لواء ثوار الرقة المكتب الإعلامي” في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فقد عمد مسلحو YPG إلى إطلاق النار على خزانات الماء في المنازل والمقرات التي كانت يتواجد بها مقاتلو لواء ثوار الرقة بعد حصارها منذ فجر الرابع والعشرين من شهر حزيران/يونيو، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين المعتقلين كان قائد اللواء أبو عيسى الذي تبين فيما بعد أنه ربما تم توقيفه ولكن خرج بجاهة عشائرية، وقد سلّم لواء ثوار الرقة كامل سلاحه وبات خبراً لفعل ماضٍ ناقص (كان)!

ونشرت هيئة الحراك السلمي بالرقة بياناً دعت فيه قوات التحالف وطاقم العمل الأمريكي والفرنسي الموجود في الرقة إلى النزول للشارع لتقصي الحقائق والتأكد من “كذب وادعاءات قسد”، وأكد البيان أن “ما جرى هو لعب بالنار ويخل بالسلم الأهلي ويهدف إلى تأخير عودة السكان والاستقرار للمدينة”.

ونشر لواء ثوار الرقة (قبل تسليم سلاحه وحله) بياناً قال فيه “إن السلاح الذي سلمته الولايات المتحدة الأمريكية لميليشيا PKK للحرب على الإرهاب وقتال داعش موجه اليوم إلى صدور أبناء الرقة بعد القضاء على داعش، الغاية لم تكن طرد داعش ورفع الظلم عن الرقة وأهلها. بل سد فراغ داعش بدواعش آخرين يرفعون شعارات ديمقراطية تنادي بالحري، الواقع إن السلاح الذي في يد PKK موجود الآن لسببين الأول قمع المدنيين والآخر إشعال فتنة بين العرب والكورد فميليشيا PYD لم يسلم من شرها لا كرد ولا عرب ممن يرفضون الإنفصال والأحزاب الداعمة له، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية إعادة حساباتها فهذه الأرض عربية باهلها، بعاداتها، ولن يحكمها وإن طال الزمان إلا أهلها، وهي تراهن على الحصان الخاسر، وما زال الوقت متاحاً لإيقاف تبعات هذا الغدر الذي تمارسه ميليشيا PKK ضد أبناء الرقة وأحرارها الثوار”.

نشر #لواء_ثوار_الرقة عبر صفحة مكتبه الإعلامي على فيسبوك بياناً يوضح فيه أن السلاح الذي زوده #التحالف_الدولي لمليشيا #PKK…

Posted by ‎الرقة بوست – Al-Raqqa post‎ on Saturday, June 23, 2018

Liked it? Take a second to support homspost on Patreon!