الثورة السورية

الموسم الرمضاني

ولولا أن شهدنا في الأعوام الثمانية الماضية أحداثاً جساماً في الثورة السورية، لربما كنا اليوم مقتولين من الملل والرغبة في الخروج عن الروتين

المواطن الغشيم

يهرب مواطننا الغشيم، والهريبة ثلثا المراجل، وألف كلمة جبان ولا يقولوا الله يرحمه، والنتيجة: نصف ثورة، والعودة هنا إلى البداية، هل كان من الأفضل أن يظل المواطن غشيماً؟