النظام

حماة الصنم تباً لكم

أؤمن تماماً أن لهؤلاء معارف أو أقارب أصابتهم سهام حرب نظام الاسبتداد البعثي الطائفي، ولكن ما نفع المعرفة إن لم تدفع صاحبها لفعل الصّواب؟

المواطن الغشيم

يهرب مواطننا الغشيم، والهريبة ثلثا المراجل، وألف كلمة جبان ولا يقولوا الله يرحمه، والنتيجة: نصف ثورة، والعودة هنا إلى البداية، هل كان من الأفضل أن يظل المواطن غشيماً؟