سورية

حماة الصنم تباً لكم

أؤمن تماماً أن لهؤلاء معارف أو أقارب أصابتهم سهام حرب نظام الاسبتداد البعثي الطائفي، ولكن ما نفع المعرفة إن لم تدفع صاحبها لفعل الصّواب؟