مظاهرات

ثورات بسمنة وثورات بزيت

منذ قديم الأزل، يختلف الإنسان على تفضيل الطريقة المثلى لوضع لمسة الختام على “الفتة” بأنواعها، إذ لا بد من “تقلايتها” أو وضع “الطشّة” الأخيرة على وجه الفتة

المواطن الغشيم

يهرب مواطننا الغشيم، والهريبة ثلثا المراجل، وألف كلمة جبان ولا يقولوا الله يرحمه، والنتيجة: نصف ثورة، والعودة هنا إلى البداية، هل كان من الأفضل أن يظل المواطن غشيماً؟